ARFS Investment
مرحبا بك عزيزنا الزائر نرجو التسجيل معنا
ARFS Investment
مرحبا بك عزيزنا الزائر نرجو التسجيل معنا
ARFS Investment
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ARFS Investment

إستثمارية - ترويجية - اقتصادية -ثقافية - اجتماعية
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لن تجد افضل منا استشاراً - وتوجيهاً - ماعليك الا ان تزور موقعنا ستجد المفيد حتماً "مع تحيات ادارة الموقع"

 

 التخطيط الاستراتيجي الاقتصادي دكتور محمد حسين ابوصالح

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 24/12/2011

التخطيط  الاستراتيجي الاقتصادي دكتور محمد حسين ابوصالح Empty
مُساهمةموضوع: التخطيط الاستراتيجي الاقتصادي دكتور محمد حسين ابوصالح   التخطيط  الاستراتيجي الاقتصادي دكتور محمد حسين ابوصالح I_icon_minitimeالأربعاء مايو 15, 2013 4:45 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الاوضاع السالبة المتعلقة بالاقتصاد العالمي
الاوضاع السالبة المتعلقة بالاقتصاد العالمي
التعقيدات المتعلقة بخلق فرص عمل .
ارتباط الاستثمار في الدول النامية بالبحث عن العمالة الرخيصة .
ارتباط تحقيق الميزة النسبية العالمية بخفض الاجور وخفض الرسوم الحكومية .
الاوضاع السالبة المتعلقة بالاقتصاد العالمي
سـوء توزيع الدخل القومي وزيادة اعداد الفقراء - 3 مليار فقير في العالم .
مفهوم التخطيط الاستراتيجي للاقتصاد
مفهوم التخطيط الاستراتيجي للاقتصاد
مفهوم التخطيط الاستراتيجي للاقتصاد
مفهوم التخطيط الاستراتيجي للاقتصاد
مفهوم التخطيط الاستراتيجي للاقتصاد

بلورة وتحقيق المصالح الاستراتيجية الوطنية الاقتصادية للدولة .
امتلاك القوة الاستراتيجية الاقتصادية .
الاستفادة المثالية من الموارد واستنباط وتنمية موارد جديدة .
المحافظة على البيئة .

امتلاك الطاقة .
تحقيق الامن الغذائي والمائي .
الحصول والمحافظة على حصص استراتيجية في الأسواق العالمية .
تنويع مصادر الدخل القومي.

تحقيق قدر عالٍ من الدخل القومي للدولة مع عدالة توزيعه .
إفراز فلسفة تعمل على تأسيس شراكة دولية للدولة مع الأسرة والمصالح الدولية بأفضل شروط ممكنة .

بناء القدرات التنافسية والمزايا النسبية العالمية .
تحقيق الارتباط والتكامل والتناسق بين الأنشطة المتعلقة بالاقتصاد في الدولة .
رفع مستوى الدخل للمواطنين والمنتجين .


تحقيق مصالح طموحة في ظل الاوضاع والتحديات الدولية .
يعني الحاجة لمسار استراتيجي طويل الامد .
يعني اهمية وجود رؤية وطنية استراتيجية حول المصالح الاستراتيجية .


من اهم عناصر القوة الشاملة للدولة هو القوة الاقتصادية ، والتي يساهم امتلاكها في تحقيق الامن القومي .
مثال تحول اليابان والمانيا من الضعف والهزيمة عقب الحرب العالمية الثانية الى قوة عالمية بفضل اساسي يرجع للقوة الاقتصادية والعلمية ، يشير الى اهمية هذا الامر .

التحديات على الساحة الدولية التي يتجسد اهمها في زيادة سكان كوكب الارض في ظل شح الموارد الطبيعية يجعل من تحديد افضل الاساليب والطرق لاستغلال الموارد الطبيعية وتنميتها امراً استراتيجياً لا مناص عنه .
فعلى سبيل لن يكون مقبولاً في ظل الظروف المشار اليها اعلاه ان يتم استخدام تقنيات متخلفة في الزراعة او الري في الدول الغنية بالموارد الزراعية باعتبار ان إهدار هذه الموارد هو إهدار لموارد يمكن ان يستفاد منها عالمياً وهي بهذا الوضع لها اتصال بالامن العالمي .

تعددت الدراسات التي اشارت لخطورة تدمير وإفساد البيئة ، من ذلك اثر الاحتباس الحراري واثر قطع الغابات على تراجع حزام المطر الذي يقود لخروج ملايين الافدنة من الاراضي الزراعية من دائرة الزراعة لاعتمادها على الري بالمطر ، وكل ذلك يهدد ليس المصالح المحلية للدول فحسب وإنما يهدد كذلك المصالح العالمية ، فضلاً عن التأثيرات الاخرى لهذا الامر مثل اجبار السكان للنزوح والذي بدوره قد يؤدي للصراع مع سكان المناطق التي يتم النزوح اليها .. الخ .

يجمع الاستراتيجيون على ان عدم امتلاك اي دولة للماء والغذاء الكافيين يعني تهديد الامن القومي لتلك الدول ، وهكذا اصبح الغذاء احد اهم انواع الاسلحة التي يمكن استخدامها في الصراع الدولي


من المعروف ان تحقيق التنمية في أي بقعة من العالم وتوفير الحياة الكريمة ، اصبح لا غنى عنه من الطاقة ، وفي ظل شح الموارد الطبيعية من الطاقة في ظل تزايد الاستخدام البشري لها ، برز للعالم الصراع حول مصادر الطاقة ، وهو امر له تبعات خطيرة تصل للدرجة التي تجعل من الدولة التي لا تمك الطاقة دولة ضعيفة او مهددة أمنياً .


مفهوم الامن القومي الامريكي يقوم على هذا الفهم ، وهو السبب في محاولات الولايات المتحدة الامريكية للسيطرة على مصادر الطاقة المهمة في العالم ، وهو أحد الاسباب الرئيسة التي جعلت الصين تتجه نحو افريقيا.

هناك ارتباط كبير بين كل من تحقيق الرفاهية للمواطن وزيادة الدخل القومي وامتلاك القدرات التنافسية وتحقيق الامن القومي من خلال البوابة الاقتصادية ، بالحصول على حصص استراتيجية في الاسواق العالمية .

ان التخطيط الاستراتيجي على وجه العموم لا يتحدث عن مصالح صغيرة وانما يسعى لتحقيق مصالح ضخمة .
التخطيط الاستراتيجي السليم للدولة لا يمكنه الاعتماد على مصادر محدودة للدخل قابلة للهزات الدولية .

طبيعة صراع المصالح الدولية وتعقيدات الاقتصاد العالمي وحاجة الدول لمزايا وقدرات بعضهم البعض ، وارتباط الاقتصاد بالجوانب الامنية للدول ، جميعها ساهم في بلورة فلسفة تقوم على اهمية الشراكات الدولية ، والاتفاق على ان ربط المصالح دولياً من اهم الوسائل لتحقيقها وتأمينها .

الشراكات الدولية في ظل صراع المصالح الدولية يتطلب وجود الترتيبات الاستراتيجية المسبقة التي تقود نحو تأسيس شراكات دولية بشروط مقبولة وعادلة .
وهذا من اهم اهداف التخطيط الاستراتيجي الاقتصادي .

في ظل الاوضاع العالمية الراهنة المعروفة بالعولمة ، فقد اصبح امتلاك القدرات التنافسية العالمية هو المفتاح الوحيد للتعامل مع الاقتصاد العالمي ، وبدون ذلك لا يمكن الحديث عن مصالح اقتصادية استراتيجية .

اثبتت العديد من الدراسات ان اي دولة يمكن ان تشهد ممارسة انشطة متناقضة متضاربة في كافة مستوياتها :
صدور السياسات والتشريعات غير الملائمة
اضطراب العلاقة بين صغار المنتجين وكبارهم

كما أن سعي الاستراتيجية الاقتصادية لحشد قدرات الدولة ، يستدعي تحقيق التكامل والتناسق والترابط بين انشطة الدولة بما يقود الى :
تحقيق شراكة وطنية
تحقيق التكامل والشراكة بين الجهاز التشريعي والسياسي والتنفيذي واصحاب العمل.

محدودية الفترة الزمنية للتخطيط التقليدي ومحدودية التمويل المتاح ، تفرض بلورة اهداف محدودة غير طموحة لا تتعدى محاربة الفقر وتوفير حد مقبول من العيش وتوفير خدمات محدودة للمواطنين والركون الى تحقيق الاكتفاء الذاتي .

عدم وجود استراتيجية يعني السير من خلال خطط تنموية قصيرة او متوسطة الاجل لا رابط استراتيجي يجمعها ، ولا فلسفة تجعلها تتراكم عبر العقود الطويلة لتحقيق مصالح كبرى .

التخطيط الاستراتيجي يقوم على قيادة التغيير لتوفير وتهيئة الاوضاع المناسبة لتحقيق طموحات كبرى ، وهو ما يقود لوضع استراتيجيات اقتصادية طموحة يتم تحقيقها عبر سنوات طويلة ، إلا انها تتم في اطار رؤية تجعل كل انشطة الدولة الاقتصادية تتم وتتكامل وتتناسق عبر السنوات الطويلة بما يفضي في نهاية المطاف الي تحقيق المصالح الوطنية الطموحة وعلى رأسها رفع مستوى الدخل القومي ومستوى دخل الافراد .

التوزيع العادل للمشروعات على المستوى الولائي والمحلي
مراعاة اوضاع البيئة
مراعاة مصالح الاجيال القادمة

عمل المسوحات الجيولوجية والخرائط الكنتورية والطبوغرافية والصور .. الخ .. لكل ارجاء الدولة .

تحليل الوضع الراهن للاوضاع الاقتصادية ويشمل ذلك بيانات عن البنيات التحتية كالطرق والسدود والكباري، السكة حديد والمطارات والموانئ والكهرباء اوضاع الري وحصاد المياه .

كما يشمل الخدمات الاساسية مثل ماء الشرب للمواطنين ، وييانات عن الموارد البشرية ، استخدامات الموارد الطبيعية .

تحليل الاوضاع من منظور جيواستراتيجي .

الموارد البشرية من حيث العدد والتأهيل والتوزيع الجغرافي

تحليل اوضاع الصناعة ، الزراعة ، الخدمات ، التعدين ..

تحليل اوضاع القوة الاجتماعية ، التنمية الاخلاقية ، السلوك الثقافي المتعلق بالاقتصاد كاحترام قيمة العمل ، ثقافة اتقان العمل ، الانضباط الاداري .. الخ .

حساب القوة الاقتصادية للدولة.

تحليل ودراسة البيئة من حيث نقاط القوة ، ويتضمن دراسة الموارد والقدرات والمزايا الوطنية التي تدعم الاقتصاد الوطني ويشمل ذلك :

الموقع الجغرافي ، الموارد الطبيعية كالغابات والاراضي الزراعية والتفصيلات المتعلقة بها وتوزيعها الجغرافي ، المياه الجوفية وكمياتها ومناطق تواجدها ومواصفاتها ، الامطار ومعدلاتها حسب التوزيع الجغرافي والزماني .

المعادن واحجار الزينة ، النفط والذهب والنحاس ، ثروات الأنهار والبحار .
المناخ ، الظروف والاوضاع الطبيعية ، الزلازل والبراكين .

تحليل البيئة الداخلية من حيث نقاط الضعف .


تحليل البيئة الخارجية كما يلي :
من منظور الفرص والاسواق والانماط الاستهلاكية العالمية وتحولاتها واتجاهاتها
من حيث المهددات ، يشمل ذلك الاستراتيجيات المضادة واوضاع التنافس الدولي .


المنظور الاقتصادي ، بغرض التعرف على النظام الاقتصادي العالمي ومعرفة الاستراتيجيات المطبقة ودراسة القوة الاستراتيجية الاقتصادية للدول المنافسة.

اوضاع القدرات والمزايا النسبية المتعلقة بالفرص المتاحة .
النظم والسياسات الاقتصادية العالمية .
دراسة الشراكات والتحالفات الدولية .

التخطيط للاقتصاد من منظور عالمي ينعكس في إدراك التحديات والمخططات الاستراتيجية الأجنبية بصورة اكثر واقعية وبالتالي التعامل مع كافة الأمور المتعلقة بتعزيز المواقف التفاوضية وتأمين ثروات الدولة بصورة اكثر فاعلية ومن ذلك تعزيز الوحدة الوطنية و الترتيبات الإقليمية وغيرهما.. كما

الشراكة بين القطاع الخاص والحكومة

تسويق الموارد
تحقيق المزايا النسبية للانتاج الوطني
تحقيق المبادرة في السوق العالمي
تامين الحصص الاستراتيجية في الاسواق
تحقيق الامن القومي
التحرير الاقتصادي
يعني إزالة كافة القيود الاقتصادية والسياسية والإدارية التي تعيق الإنتاج و يشمل ذلك إزالة كافة وسائل الدعم والحماية و الامتياز والاحتكار والتسعير وأسعار الفائدة وقيود التمويل ، ويشمل مجال السلع و الخدمات .
التحرير الاقتصادي

يقوم على ان إرساء التنافس الشريف هو الاساس لتحقيق المصالح الاستراتيجية من خلال رفع الجودة وخفض التكلفة ويعتبر التحرير الاقتصادي هو الوسيلة للتحول من القطاع العام إلى القطاع الخاص ، أي من استخدام أساليب الإدارة العامة إلى أساليب إدارة الأعمال .

العدالة وعدم التميز بين المنتجين
عدم الاحتكار
عدم التسعير
سيادة النظام والقانون
عدم التأميم
خروج الدولة من الانتاج

توفر القدرة الإدارية للشركات الخاصة
توفر القدرة التقنية للشركات الخاصة
توفر القدرة المالية للشركات الخاصة
الخروج الكامل للحكومة من الانتاج

القدرة الإدارية والتنافس العالمي
نموذج شركة لوفتهانزا

القدرة التقنية والتنافس العالمي
الجودة العالمية

القدرة المالية والتنافس العالمي

تجربة السودان في قطاع الاتصالات

الدائرة الايجابية
الدائرة الايجابية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ipecs.sudanforums.net
 
التخطيط الاستراتيجي الاقتصادي دكتور محمد حسين ابوصالح
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» التخطيط الاستراتيجي للتعليم د. محمد حسين أبوصالح
» التخطيط الاستراتيجي للإعلام د. محمد حسين أبوصالح
» آليات التخطيط الإستراتيجي د. محمد حسين أبوصالح
» منهجية التخطيط الإستراتيجي د. محمد حسين أبوصالح
» التخطيط الإستراتيجي السياسي د. محمد حسين أبوصالح

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ARFS Investment  :: استمتع معنا في موقع IPECS Sudan :: علمية-
انتقل الى: