ARFS Investment
مرحبا بك عزيزنا الزائر نرجو التسجيل معنا
ARFS Investment
مرحبا بك عزيزنا الزائر نرجو التسجيل معنا
ARFS Investment
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

ARFS Investment

إستثمارية - ترويجية - اقتصادية -ثقافية - اجتماعية
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لن تجد افضل منا استشاراً - وتوجيهاً - ماعليك الا ان تزور موقعنا ستجد المفيد حتماً "مع تحيات ادارة الموقع"

 

 حمى لاسا (منظمة الصحة العالمية)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 24/12/2011

حمى لاسا (منظمة الصحة العالمية) Empty
مُساهمةموضوع: حمى لاسا (منظمة الصحة العالمية)   حمى لاسا (منظمة الصحة العالمية) I_icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 14, 2012 4:07 pm



صحيفة وقائع رقم 179
تنقيح نسخة نيسان/أبريل 2005

حمى لاسا النزفية الفيروسية مرض حاد يحدث في منطقة غرب أفريقيا ومدته تتراوح بين أسبوع واحد وأربعة أسابيع. ولم يُكشف عن الفيروس المسبّب للمرض حتى عام 1969، على الرغم من أنّه وُصف لأول مرّة في الخمسينات. وينتمي ذلك الفيروس، المتشكّل من حمض نووي ريبي أحادي الطاق، إلى فصيلة الفيروسات الرملية. ومن المعروف أنّ حمى لاسا تتوطن غينيا (كوناكري) وليبيريا وسيراليون وبعض المناطق من نيجيريا، ولكن يُحتمل وجودها أيضاً في بلدان أخرى من بلدان غرب أفريقيا.
العلامات والأعراض

يُذكر أنّ 80% من أنواع العدوى التي تصيب البشر هي أنواع عديمة الأعراض؛ وتتسم الحالات المتبقية بأعراض حادة متعددة الأسباب، حيث يصيب الفيروس عدة أعضاء في الجسم، كالكبد والطحال والكليتين. وتتراوح فترة حضانة المرض من 6 أيام إلى 21 يوماً. ويبدأ ظهور الأعراض، عادة، بشكل تدريجي، فيُصاب الشخص أولاً بحمى ووهن عام و توعّك. وبعد مضي بضعة أيام يُصاب بصداع والتهاب في الحلق وألم عضلي وألم في الصدر وغثيان وقيء وإسهال وسعال، وقد يلي تلك الأعراض ألم في البطن. وقد تتطوّر الحالات الحادة بظهور تورّم في الوجه وتجمّع سائل في ثقوب الغشاء البلوري وحدوث نزيف من الفم أو الأنف أو المهبل أو السبيل الهضمي وانخفاض في ضغط الدم. كما يمكن العثور على مادة البروتين في البول. وقد تشهد المراحل الأخيرة من المرض حدوث صدمة ونوبات ورعاش وتوهان وغيبوبة. ويُصاب 25% من المرضى بصمم يُشفى منه نصفهم جزئياً بعد مرور فترة تتراوح بين شهر واحد وثلاثة أشهر. وقد يسقط شعر المريض و تضطرب مشيته، بشكل مؤقت، أثناء تماثله للشفاء.
معدلات المراضة والوفيات

تشير بعض الدراسات إلى أنّ حمى لاسا تتسبّب سنوياً في إصابة 000 300 إلى 000 500 شخص ووفاة 5000 شخص من بين هؤلاء في منطقة غرب أفريقيا. ويتراوح معدّل الوفاة بين الحالات من 1% إلى 15% في صفوف المرضى المعالجين في المستشفيات. وعادة ما تحدث الوفاة في غضون 14 يوماً من بداية ظهور الأعراض. ويشتد المرض حدة بشكل خاص في المراحل الأخيرة من الحمل ويتسبّب في وفاة الأم أو فقدان الجنين لدى 80% من الحالات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من فترة الحمل.
المستودع الحيواني

حمى لاسا مرض حيواني المصدر، وذلك يعني أنّ عدوى هذا المرض تنتقل إلى البشر من خلال مخالطتهم حيوانات موبوءة. والمستودع الحيواني لفيروس حمى لاسا، أو المضيف، هو حيوان قارض من جنس المستوم الأثيل، المعروف عموماً باسم "الجرذ العديد الأثداء". والجرذان الموبوءة بالفيروس لا يصيبها المرض ولكنّها تفرز الفيروس في مفرغاتها (البول والبراز).
الفئات المختطرة

تصيب حمى لاسا جميع الفئات العمرية من الرجال والنساء. أما الفئات الشديدة الاختطار فهي التي تسكن المناطق الريفية حيث تعيش الجرذان بصورة طبيعية، وخصوصاً المناطق التي تفتقر إلى وسائل الإصحاح أو المناطق المكتظة بالسكان. والعاملون الصحيون هم أيضاً مختطرون إذا لم يتواصل تطبيق الممارسات السليمة المُتّبعة في مجالي التمريض المقدم من وراء حائل ومكافحة العدوى.
انتقال الفيروس

ينتقل فيروس حمى لاسا إلى البشر، عادة، بعد تعرّضهم لمفرغات الجرذان الموبوءة. ويتم ذلك الانتقال عن طريق التعرّض المباشر (ملامسة المفرغات)، كما يمكن أن ينتشر الفيروس بين البشر من خلال ملامسة دم مريض أو بوله أو برازه أو أحد إفرازات جسمه عن كثب. ولا توجد بيّنات وبائية تدعم فكرة انتقال الفيروس بين البشر عن طريق الهواء. وينتقل الفيروس من شخص إلى آخر في المواقع المجتمعية والمرافق الصحية على حد سواء، حيث يُحتمل انتشار الفيروس عن طريق معدات طبية ملوّثة، مثل الإبر التي يُعاد استخدامها. وقد تم الإبلاغ أيضاً عن إمكانية انتقال الفيروس عن طريق الاتصال الجنسي.
التشخيص

نظراً لتنوّع أعراض حمى لاسا وتعدّدها يصعب، في الغالب، تشخيص المرض سريرياً، وبخاصة في مراحله المبكّرة. كما يصعب التمييز بين أعراض حمى لاسا وأعراض كثير من الأمراض الأخرى المسبّبة للحمى، بما في ذلك الملاريا وداء الشيغيلات وحمى التيفود والحمى الصفراء وسائر أنواع الحمى النزفية الفيروسية.

ويقتضي التشخيص الجازم إجراء اختبارات لا تُتاح في غير المختبرات العالية التخصص. وقد تشكّل العيّنات المختبرية خطراً على الصحة، ولذا ينبغي مناولتها بعناية فائقة. ويجري تشخيص حمى لاسا من خلال الكشف عن مستضد الفيروس أو أضداده أو بواسطة تقنيات عزل الفيروس.
علاج المرض واتقاؤه

يُعد دواء ريبافيرين المضاد للفيروسات علاجاً ناجعاً ضد حمى لاسا إذا ما تم إعطاؤه في المراحل المبكّرة من المرض السريري. ولا توجد أيّ بيّنات تدعم دور هذا الدواء في العلاج الاتقائي من حمى لاسا بعد التعرّض لإحدى مسبّباته.
الوقاية

تتم الوقاية من حمى لاسا في المجتمعات المحلية عن طريق تعزيز "النظافة المجتمعية" للحيلولة دون دخول الجرذان المنازل. وتشمل التدابير الفعالة في هذا المجال ضرورة تخزين الحبوب وغيرها من الأغذية في حاويات مانعة لدخول الجرذان، وطرح الفضلات بعيداً عن المنازل، والحفاظ على نظافة المنازل، وتربية القطط. ونظراً لكثرة الجرذان في المناطق التي تتوطنها حمى لاسا يتعذّر استئصالها من البيئة بشكل تام.
مكافحة العدوى

ينبغي لأفراد الأسر والعاملين الصحيين الحرص دائماً على تلافي ملامسة دم المرضى وسوائل أجسامهم لدى تقديم الرعاية لهم. ويمكن أن تسهم احتياطات التمريض من وراء حائل، في معظم الظروف، في الحماية من خطر انتقال فيروس حمى لاسا. غير أنّه ينبغي، لمزيد من الحيطة، تقديم الرعاية لمن يُشتبه في إصابتهم بالمرض في ظل "احتياطات عزل" مميّزة تنطوي على عدة أمور منها ارتداء ألبسة واقية، مثل الأقنعة والقفازات والمآزر ودروع لحماية الوجه وكذلك الحرص على تعقيم المعدات الملوّثة (انظر أيضاً المبادئ التوجيهية التفصيلية في المطبوع المعنون "السيطرة على انتشار العدوى الناجمة عن أنواع الحمى النزفية الفيروسية في المرافق الأفريقية للرعاية الصحية")(1)
المبادرات الجارية

لقد حالت القلاقل المدنية في كثير من البلدان التي تتوطنها حمى لاسا دون مكافحة المرض على نحو فعال. غير أنّ مبادرات السلم الأخيرة أتاحت إمكانيات جديدة للتغلّب على المشكلة. وقد تعاون كل من وزارات الصحة التابعة لحكومات غينيا وليبيريا وسيراليون، ومنظمة الصحة العالمية، ومكتب الولايات المتحدة الأمريكية للمساعدة الخارجية في حالات الكوارث، والأمم المتحدة وغير ذلك من الشركاء، على إنشاء شبكة اتحاد نهر مانو لمكافحة حمى لاسا. ويدعم البرنامج الموضوع على مستوى تلك الشبكة البلدان الثلاثة المذكورة في وضع استراتيجيات وقائية وطنية وتعزيز العمليات المختبرية الخاصة بتشخيص حمى لاسا و سائر الأمراض الخطرة. كما يشمل البرنامج التدريب في مجال التشخيص المختبري ومجالي التدبير العلاجي السريري والمراقبة البيئية. إضافة إلى ذلك يجري، في سيراليون، بناء جناح مخصّص لرعاية مرضى حمى لاسا بتمويل من الاتحاد الأوروبي.
الآثار الصحية العمومية على الصعيد الدولي

في حالات نادرة، يجلب المسافرون القادمون من المناطق التي تتوطنها حمى لاسا المرض إلى بلدانهم. وعلى الرغم من أنّ الملاريا وحمى التيفود وكثيراً من الأمراض المدارية الأخرى تُعد أمراضاً أكثر شيوعاً، فإنّه ينبغي النظر في إمكانية تشخيص حمى لاسا لدى المرضى المحمومين الوافدين من منطقة غرب أفريقيا، خصوصاً إذا كانوا قد تعرّضوا لخطر العدوى في المناطق الريفية أو المستشفيات التابعة للبلدان التي يُعرف بأنّ حمى لاسا تتوطنها. وينبغي للعاملين الصحيين الذين يلاحظون مريضاً يُشتبه في إصابته بحمى لاسا الاتصال فوراً بالخبراء الموجودين على المستويين المحلي والوطني لالتماس المشورة والإعداد لإجراء تحاليل مختبرية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://ipecs.sudanforums.net
 
حمى لاسا (منظمة الصحة العالمية)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» السرطان (منظمة الصحة العالمية)
» دراسة عن التنمية المستدامة من منظور القيم الإسلامية وخصوصيات العالم الإسلامي الجزء الثاني _ منظمة الإيسيسكو

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ARFS Investment  :: استمتع معنا في موقع IPECS Sudan :: علمية-
انتقل الى: