ARFS Investment
مرحبا بك عزيزنا الزائر نرجو التسجيل معنا

ARFS Investment

إستثمارية - ترويجية - اقتصادية -ثقافية - اجتماعية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
لن تجد افضل منا استشاراً - وتوجيهاً - ماعليك الا ان تزور موقعنا ستجد المفيد حتماً "مع تحيات ادارة الموقع"

شاطر | 
 

  الاستثمار في قطاعات الثروة الحيوانية والسمكية والمراعي السودانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 24/12/2011

مُساهمةموضوع: الاستثمار في قطاعات الثروة الحيوانية والسمكية والمراعي السودانية    الجمعة أبريل 20, 2012 6:05 pm


الاستثمار من العوامل الأساسية التي تساعد على رفع الاقتصاد وهو المحرك له لارتباطه المباشر بالتكوين الرأسمالي وزيادة قدرات الاقتصاد الوطني على الإنتاج والتطوير
ونظراً لتمتع السودان بالاراضى الشاسعة و الملائمة للزراعة ووفرة المراعي الطبيعية و المناخ المتنوع وكذلك التنوع الحيواني وتوفر الثروة السمكية و الموارد المائية باعداد لايستهان بها الشيء الذي هيأ لوجود مناخ استثماري مناسب وقد أدى توفر الموارد الطبيعية بالسودان وكبر مساحة المنطقة الخالية من الامراض المصحوب بظهور الكثير من الامراض الوبائية وشح الغذاء مع ارتفاع اسعاره بالكثير من دول العالم في الآونة الاخيرة الى لفت الانظار نحو السودان خاصة من الدول المجاورة.
تتعدد أوجه الاستثمار في القطاع الحيواني بتعدد مجالاته على النحو التالي :-
1. تأسيس االمسالخ الحديثة بمواصفات تؤهلها للصادر مع وجود خدمات متكاملة .
2. مشاريع إنتاج و تخزين اللحوم .
3. مشاريع إنتاج الألبان.
4. مشاريع تصنيع الألبان ومنتجاتها بحيث يكون حجم الاستثمار فيها كبير.
5. مشاريع إنتاج الدواجن.
6. مشاريع إنتاج الدجاج اللاحم .
7. مشاريع الخدمات البيطرية المتكاملة في المناطق التقليدية لتربية الحيوانات بما في ذلك مراكز تحسين السلالات وإنتاج اللقاحات وإنشاء المحاجر البيطرية والخدمات البيطرية المتكاملة وتأسيس المستشفيات العلاجية الثابتة والمتحركة والأدوية البيطرية للحيوانات .
8. مشروعات مصائد الأسماك والأحياء المائية في المياه العذبة ومياه البحار ( البحر الأحمر ) وتجهيز القوارب والسفن والماكينات ومعدات التجهيزات الحديثة ومصانع الثلج والمبردات وتصنيع منتجات الأسماك.
9. مشروعات استزراع الأسماك في المياه العذبة والمالحة باستخدام التقنيات الحديثة تجهيزها بكل المعدات والأدوات.

مجالات الاستثمار بقطاع الثروة الحيوانية و السمكية بالسودان
1/قطاع إنتاج اللحوم الحمراء
يتركز الاستثمار في هذا المجال علي الطلب المتزايد للماشية السودانية وخاصة الدول العربية ,صنفت بعض الأبقار السودانية علي أنها من السلالات المنتجة للحوم الحمراء بصورة أساسية كما صنفت بذلك الضان والماعز والإبل, رغم إن بعض أنواع من سلالاتها منتجة للألبان أيضا, وان المتاح للسحب من القطيع القومي كبير بدرجة توفر الإنتاج المطلوب من اللحوم للاستهلاك المحلي والصادر بدرجة كبيرة إضافة لتوفر فرص مضمونة لصناعة منتجات اللحوم الحمراء محليا وعالميا الشئ الذي يجعل فرص التعدد في المشاريع التي يمكن الاستثمار فيها كالآتي :-
1) تريبية الأغنام علي المراعي الطبيعية (ضأن + ماعز ) .
2) تربية الأبقار علي المراعي الطبيعية .
3) المزارع الرعوية لتربية الأبقار (تربية الأغنام ).
4) مزارع تسمين الأبقار والأغنام .
5) تصنيع منتجات اللحوم

أ - تربية الأغنام علي المراعي الطبيعية
تشكل المنطقة المنحدرة من النيل شرقا إلي الحدود التشادية غربا والتي يحدها خط سكة حديد كوستي نيالا جنوبا تعتبر من انسب المناطق لإقامة استثمارات في مجال إنتاج الأغنام علي المراعي الطبيعية وذلك للأسباب الآتية :-
• ملائمة الظروف الطبيعية والبيئية لتربية الأغنام الصحراوية .
• انخفاض تكاليف التربية .
• اتباع نمط الترحال لتربية الحيوان بشكل الاستغلال الأمثل للموارد الطبيعية المتاحة.
• توفير الخدمات البيطرية والصحية والعلاجية بوجود معامل للأبحاث البيطرية في كل من نيالا والأبيض .
• يشكل طريق ( الإنقاذ الغربي ) طفرات حقيقة في مجال بنيات النقل حيث تعمل علي تقليل تكلفة نقل الحيوانات إضافه لخط السكة حديد .
• توفر الخبرة والكفاءة في التربية المتر حلة للقطعان بحكم الممارسة .
• إمكانية الاعتماد علي حركة الماشية عبر الطرق التقليدية علي الحافر الي المناطق الاستهلاك وموانئ الصادر.
ب- تربية الأبقار علي المراعي الطبيعية

وتمتد جنوب حزام تربية الأغنام بالسافنا الفقيرة وتعتبر من أنسب المواقع وتمتد هذه المنطقة منها خط السكة حديد كوستي نيالا شمالا حتى حدود بحر العرب بدولة الجنوب وشرق النيل في منطقة البطانة لتشمل منطقة جنوب النيل الأزرق والنيل الأبيض وتجد أن ملائمة الظروف الطبيعية والبيئية لتربية الأبقار وإتباع النمط شبه المترحل بالإضافة لانتشار مشاريع الزراعة الآلية يتيح توفر المخلفات الزراعية ويمكن ترحيل الماشية بالحافر إلي مناطق الاستهلاك ومنافذ الصادر.
ت- .المزارع الرعوية
ويرمي إدخال نظم المزارع الرعوية لزيادة الإنتاج والمسحوبات السنوية من القطيع واستخدامها علي مدار العام.
ومن أهم مقومات نجاح الاستثمارات في هذا النمط هو التحكم في حجم القطيع بحيث يتيح الاستغلال الأمثل للمراعي المتاحة .
يمكن زيادة العائدات من الاستثمار في هذا المجال عن طريق إنتاج نظم الزراعة المختلفة في المناطق الزراعة الآلية حيث يمكن الاستفادة من المخلفات الزراعية إلي جانب المرعي الطبيعي في الغذاء (إنتاج نباتي-حيواني).
هنالك عوامل تتحكم فبي اختيار مواقع المزارع الرعوية :-
أ‌- القرب من منطقة المواصلات .
ب‌- مصادر المياه .
ت‌- معدلات الأمطار السنوية .
ث‌- نظم ملكية الأرض .
ج‌- نوعية التربة والنباتات .
ح‌- توفر الأغذية التكميلية .
ث- مراكز تسمين الأغنام والأبقار
التسمين يعتبر المرحلة النهائية لإعداد الحيوانات قبل تصديرها أوذبحها وتعتبر مواقع تسمين الماشية هي المناطق الواقعة بالقرب من المسالخ وموانئ التصدير خاصة وسط وشرق السودان لما تتميز به
من الأتي :-
توفر المخلفات الزراعية والصناعية والموارد العلفية .
• القرب من المسالخ و موانئ التصدير ومناطق الاستهلاك الكبرى.
• سهولة انسياب حركة النقل لوجود الطرق المعبدة .
• وقوع المراكز داخل حدود المنطقة الخالية من الأمراض .

ج - تصنيع منتجات اللحوم
بالسودان نهضة في مجال إنشاء البنيات الأساسية لخدمة الثروة الحيوانية ففي مجال المسالخ الحديثة توجد ستة مسالخ حديثة تعمل علي تجهيز صادر اللحوم كما تقوم المسالخ الاخري بالتجهيز للاستهلاك المحلي أما مصانع اللحوم حيث تنتج السجوك واللحم المفروم والبيرقر وبدرة اللحم والكفتة والمارتيديلا
وغيرها ورغم الطاقة المتواضعة إلا إن تشغيلها بالطاقة القصوى وإنشاء المزيد منها وتسويق الإنتاج حسب جودة المنتج ومنافسة الأسعار أصبح من الممكن ,خاصة وانه لايوجد كساد تسويقي للإنتاج ولا يتوقع مستقبلا .
2/ قطاع إنتاج الألبان
توجد اعداد كبيرة من سلالات أبقار الألبان السودانية والقابلة للتحسين الوراثي بغرض زيادة الإنتاج مثل أبقار الكنانة والبطانة وخلافها والتي تسهم بحجم مقدر فى انتاج الألبان والذي يتطور نتيجة لازدياد حجم القطيع وتحسن صحة الحيوان وطرق التربية والطموح في زيادة الحجم المنتج لها ولمنتجاتها( رغم وجود أكثر من 14 مصنع للألبان بالسودان ) بأحدث المواصفات العالمية لتحقيق الاكتفاء الذاتي والتصدير كهدف مستقبلي .
المدن الكبيرة تشكل سوقا رئيسيا لاستهلاك الألبان ومنتجاتها خاصة وان هناك طلب متزايد لهذه السلع ويعتمد الاستثمار في هذه الصناعة علي الاتى :
1) توفر المدخلات من مكونات من المركزات العلفية.
2) توفر الخدمات والرعاية البيطرية.
3) وجود الطرق المعبدة.
4) توفر وتطور القنوات ( راس المال – القوى العاملة – التسويق – الماء – البنية التحتية).
5) يعتمد إنتاج الألبان علي الأعلاف المروية لضمان استمرارية إمداد الأعلاف الخضراء.
6) قيام مزارع الألبان بالقرب من المدن الكبرى والمناطق السكنية المأهولة .

المناطق المختارة لمزارع إنتاج الألبان ومنتجاتها:-
هي المناطق الواقعة بين النيلين الأبيض والأزرق والولايات الشمالية وتعتبر الأكثر ملائمة لإقامة مشاريع منتجات الألبان والتي تشمل كل من المدن الكبرى مثل (الخرطوم - ودمدني - عطبرة - ربك) والتي تعتبر الأنسب كمواقع استثمارية في هذا المجال . من ناحية أخري فان صناعة الاجبان تمثل مناطق الإنتاج التقليدية انسب المواقع لقيامها حيث يتسبب خفض التسويق للألبان الطازجة في وجود فائض من الألبان الشئ الذي يدعم هذه الصناعة خاصة غرب النيل الأبيض والبطانة وكر دفان.
3/قطاع إنتاج الدواجن
و يسهم هذا القطاع ب 7.5% من جملة إسهامات الثروة الحيوانية و قد حدثت الجهود التنموية بهذا القطاع شبه المكثف عن طريق توفير السلالات المحسنة و استخدام الأعلاف المتوازنة و التحصين و العلاجات والخدمات البيطرية ومع ذلك المجهود غير أن الطاقة الإنتاجية لهذا القطاع محدودة نوعاً ما خاصة في مجال تربية الدجاج اللاحم نسبةً لصغر حجم وحداته الإنتاجية مع الانتشار الواسع و ارتباط ذلك بالمستويات الاقتصادية و الاجتماعية و الفنية لأصحاب القطاع و نجد أن ولاية الخرطوم تعتبر من أكبر ولايات السودان استثمارا في إنتاج الدواجن حيث يستمر بها أكثر من 85% من مشاريع إنتاج الدواجن بالسودان و يوضح الجدول أدناه المنتج حالياً لحوم الدواجن40 ألف طن وإنتاج بيض المائدة38 ألف طن للعام 2011م.
احتياجات الاستثمار في الوقت الحاضر :-
1) انشاء الحظائر.
2) شراء معدات التفقيس.
3) مذابح سعة 586 ألف فرخه يومياً
4) معدات ومدخلات إنتاج أخرى لـ154.1 مليون كتكوت تتطلب تربية 1.5 مليون أم للعام و تعتبر ولايتا الخرطوم و الجزيرة أنسب المناطق لقيام صناعة إنتاج الدواجن و ذلك لتوفر مقومات صناعة الإنتاج الحيواني عموماً بها.

أ/ إنتاج الكتاكيت
و يمكن إقامة مزارع إنتاج الكتاكيت بالقرب من المدن الكبيرة لوجود الأسواق التي يمكنها استيعاب منتجات تلك المزارع وذلك مع تذليل بعض المشكلات التي قد تواجه تلك الصناعة بكل منطقة على حدة و المدن الكبيرة بالبلاد هي: الأبيض –– نيالا – كسلا – القضارف- عطبرة – سنار – مدنى
أهم مقومات صناعة الكتاكيت في السودان تتمثل في الآتي :-
1. قرب المواقع من الموانئ الدولية.
2. توفر مصادر الأعلاف.
3. توفر البنية التحتية.
4. وجود خبرات فنية و إدارية.
5. وجود الأسواق.

ب / إنتاج بيض المائدة و فراخ اللحم
لاتختلف مقومات هذه الصناعة عن صناعة و إنتاج الكتاكيت حيث تمثل المدن ذات الاستهلاك الأكبر و القريبة من مصادر الأعلاف أنسب المناطق لهذه الصناعة كما أن توفر وسائل النقل و التبريد يساعدان كثيراً في قيام هذه الصناعة بالمناطق الريفية المتاخمة
الفرص المتاحة للاستثمار
• تربية الجدود والأمات
• إنشاء وتحديث الحظائر
• إنتاج و تصنيع أعلاف
• المجازر الالية المركزية
• وحدات نقل وتخزين مبرد
قطاع الأسماك والأحياء المائية :
الاستثمار في هذا المجال متاح بصورة واسعة لكبر و تعدد حجم المخزون من الأسماك والأحياء المائية الاخري ، كما إن الاستزراع السمكي يسهم بتوفير إمكانيات إضافية لإنتاج الأسماك بالبلاد وتوفير البدائل للحوم الحمراء الشئ الذي يؤدي لزيادة حجم صادرات اللحوم الحمراء بالإضافة للمشاريع السائدة من مصانع شباك ومصانع قوارب وتعليب وغيرها الشئ الذي يتيح فرص عمالة وتوفير خبرات تمكن من التصدير للخارج بأحدث المواصافات العالمية
أهم مقومات الاستثمار في مجال الأسماك
1) توفير المخزون السمكي .
2) توفر مدخلات الإنتاج .
3) توفر الأسواق .
4) توفر البنيات الأساسية خاصة مصانع الثلج وتوجد مجالات مختلفة في هذا القطاع.
1/الاستثمار السمكي في المياه المالحة بالبحر الأحمر
1) إنتاج الأصداف واللؤلؤ بالمناطق الشمالية من البحر بخليج دنقاناب
2) إنتاج خيار البحر بالمناطق الشمالية والوسطي من البحر.
3) إنتاج الكوكيان علي طول الساحل السوداني .
4) إنتاج الجمبري بالمنطقة الجنوبية في مناطق عقيق
5) صيد الأسماك الزعنفية علي طول الساحل السوداني .

2/ الاستثمار السمكي في المياه العذبة
الاستثمار بمنطقة السدود : تعتبر منطقة الانتاج الرئيسية للاسماك بالسودان و تشمل
بحيرة النوبة : ويقدر فائض الإنتاج بحوالي 4700 طن سنويا و بحيرة سد مروى و متوقع ان تحقق اعلى انتاجية
3/ الاستثمار في البنيات الأساسية :-
1) إقامة مصنع ثلج بطاقة كبيرة في مدينة بور تسودان والمدن الاستهلاكية الكبرى إضافة الي مخازن التبريد
2) موانئ الصيد .
3) النقل المبرد بالسكة حديد .
4) ورشة لصناعة القوارب وأدوات الصيد .
5) مواعيد النقل النهري المبرد .
4/الاستزراع السمكي :
ويقترح في المواقع حول المدن الكبرى التي تبعد عن مجاري الأنهار والمناطق قليلة المخزون والقنوات والترع الرئيسية والفرعية والمشاريع المروية نهر القاش كسلا والمسطحات المائية والبحيرات .
استزراع القشريات:-
وتوجد منها انواع عديدة مثلا الجمبرى و اللوبسترى و الاستاكوزة وتتميز هذه الانواع بزيادة فى حجمها مما جعل الاقبال عليها مستمر لدى المستثمرين و توجد بالمناطق الجنوبية للبحر الاحمر .
مجال إنتاج الجلود :-
تتميز الجلود السودانية بالطلب المستمر في السوق العالمي لما تمتاز به من قوة تماسك نسيجها وكبر مساحتها ويعتمد إنتاج الجلود بجانب اللحوم بالسودان .
مقومات انتاج الجلود فى السودان
1. وجود ثروة حيوانية ضخمة
2. وجود حاجة متزايدة لاستهلاك اللحوم (داخليا و خارجيا)
3. وجود مسالخ عديدة
4. هنالك عدد مقدر من وكالات و مخازن الجلود منتشرة فى كل من مدن وقرى السودان
5. الاستثمارات القائمة فى مجال الجلود من مدابغ حديثة و تقليدية و مصانع وورش تصنيع المنتجات الجلدية مع وجود الرغبة المتجددة للتطور
6. المؤسسسات التى تحفظ وتشرف عليها وتشجع على تطوير قطاع الجلود وتنميتها
7. الخبرة المتراكمة فى التعامل مع الجلود و تجارتها مركز تحسين الجلود 1947
8. القوانيين و التشريعات التى تنظم وتضبط التعامل.
مجال الاستثمار في هذا القطاع واسع بكل حدود السودان ذات الكثافة الحيوانية بالتعاون مع وزارة الصناعة ولدخول الشركات الاستثمارية مع القطاع الخاص الأجنبي والمحلي للإنتاج المكثف للحوم والجلود , والمشاركة في المركبة الصناعية ضمان الاستثمار للصناعة بأجود المواصفات العالمية المتخصصة من الصين – كوريا – تركيا – الهند – ألمانيا – ايطاليا – هولندا وقيام المدن الصناعية للجلود ومنتجاتها.
قطاع الحياة البرية بوزارة البيئة والسياحة :
التطور الهائل في الحياة البرية في السودان والتنوع ليس فقط في الأنواع بل في داخل النوع الواحد ليتيح فرص الاستثمار في هذا القطاع خاصة في ظل وجود عدد من المحميات المفتوحة والمغلقة وحيث يمكن إنشاء محميات حديثة والولوج في مجالات متعددة لإقامة مشاريع تجارية من تربية نعام ، تماسيح , غزلان ، حديقة حيوان .... الخ .
بالإضافة لإقامة الفنادق والاستراحات بالمناطق السياحية البرية , وتنتشر الحياة البرية بمناطق متعددة اعتمادا علي توفر البيئة الملائمة حسب نوع الحيوانات والزواحف البرية والبرمائية والطيور والمناطق
المطرية والصحراوية ( الأفيال ، الزراف ، القرنتية ، القرود ، النعام ، الشمبانزي ، الأرانب البرية ، الزواحف ، الضباع ، القط البري ، عدد هائل من الطيور ، الحمار الوحش ، الصقور ، الثعالب ...الخ .
أ‌- المزارع الرعوية :
نجد أن انسب المواقع لإقامة المزارع الرعوية هي جبال البحر الأحمر ، عقيق ،خور الدساس ، ماما ، جبل الحسانية ، الباجا ، نوقان ، جبل أبو سنون ، العريش ، جبل مرة ، قارسيلا ، أبو مطارق دليبة ,رهيد البردى,خور يابوس .
ب - مزارع الحيوانات البرية
انسب المناطق لإنشاء مزارع النعام والغزلان هي المناطق الصحراوية بولايات نهر النيل و الشمالية و ولايات غرب السودان ،كما تناسب مزارع السلاحف والطيور ولايات شرق السودان وفي ولاية الخرطوم يمكن إقامة مزارع مختلفة للحيوانات البرية
قطاع مصانع الأعلاف :-
انسب المواقع لإنشاء مصانع المولاس ،اليوريا هي المناطق التي توجد بها مصانع للسكر مثل كنانة ، عسلاية ، الجنيد ، سنار ,حلفا الجديدة ,الدويم .و أنسب المواقع لمصانع الأعلاف المركزة هي المدن القريبة من إنتاج الخام مثل الخرطوم ، كسلا ، مدني ، القضارف أيضا تصنع الأعلاف الخضراء بولايات دارفور والنيل الأزرق وكر دفان والولايات الشمالية.يراعي اختيار مناطق إقامة مصانع الأعلاف قرب المواقع من مناطق توفر المواد الخام اللازمة للصناعة وتوفير البنيات الأساسية وسهولة توزيع المنتجات .
قطاع الخدمات البيطرية :-
. ان لخدمات صحة الحيوان ومكافحة الاوبئة تاريخ زاخر بالعمل الدئوب فى مجال صحة الحيوان ومكافحة الاوبئة وقد نال السودان الشهادة الدولية من مكتب الاوبئة الدولي " - "O I E2008م الخاص بخلو السودان من مرض الطاعون البقري الشئ الذي يجعل المناخ مواتيًا للاستثمار في هذا الجانب وذلك بتتشجيع القطاع الخاص الاجنبي والمحلي للدخول في شراكات مع الشركات العالمية المتخصصة في الجانب الخاص بالخدمات العلاجية ، التشخيصية ، الوقائية والانتاج الدوائى مثل الدخول في مشروع لانتاج اللقاحات والامصال البيطرية تجاريًا ومشروع الوحدات البيطرية المتنقلة وتقديم خدمات التحصين والعلاج وغيرها وبالطبع يتطلب ذلك تحقيق المتطلبات الدولية للمواصفات للمعامل البيطرية بدعم قطاع الخدمات الصحية والبيطرية والمعامل والانشطة المصاحبة .
الاستثمارات في مجال تسويق الحيوانات ومنتجاتها :-
1) النقل .
2) التخزين المبرد.
3) مراكز توزيع المنتجات الحيوانية .
4) مصانع تجهيز المنتجات الحيوانية .
وتشمل هذه المصانع :-
• مصانع تدريج وتجهيز وتصنيع منتجات اللحوم بالقرب من مواقع المسالخ .
• مصانع منتجات الألبان بالمدن الرئيسية بمواقع إنتاج الألبان.
• مصانع الأسماك بالمدن الرئيسية بمواقع الإنتاج ، مقترح سواكن بور تسودان ، حلفا ، عطبرة ، كسلا ، ، الدمازين ، كوستي.
الاستثمار في قطاع الثروة الحيوانية و السمكية بالسودان ميزة نسبية كيف ؟
الاستثمار بالسودان له ميزة نسبية كبيرة فى مجال الثروة الحيوانية و السمكية للعوامل الاتية :
1. توفر الأعداد الضخمة من الماشية و التي تقدر 104.278 ألف رأس تنتشر بولايات السودان المختلفة.
• الأبقار 29618 ألف رأس
• الضأن 39296 ألف رأس
• الماعز 30649 ألف رأس
• الإبل 4715 ألف رأس
إضافة لأعداد مقدرة من الفصيلة الخيلية التي يتركز انتشارها في الولايات الشمالية و غرب السودان.
2. توفر المساحات الزراعية اللازمة لمختلف أشكال الاستثمار
3. توافر مصادر المياه و الثروات المائية :
مسطحات مائية من أنهار بحيرات و مياه جوفية بجانب المياه الإقليمية بالبحر الأحمر حيث يمثل حوض النيل و تفرعاته حوالي 13 مليون هكتار من المياه ( أكثر من 100.000 كم مربع )
• موارد المياه العذبة الداخلية و بحيرات الخزانات المرتبطة بالسدود شمال القطر ( بحيرة النوبة ، مروي ).
• توافر الموارد البحرية و الموقع الإستراتيجي بالبحر الأحمر ، و تشمل مساحة المياه الإقليمية 720 كم طولي و منطقة اقتصادية خالصة بمساحة 91600 كم تم رصد أكثر من 292 نوع من الأسماك الزعنفية بالمياه السودانية بها إضافة للعديد من الأحياء البحرية مثل ( الجمبري - الزرنباك - أم اللؤلؤ ) .
• المصائد الداخلية الطبيعية من النيل و بحيرات الخزانات مثل ( جبل الأولياء ، الدمازين ، سنار ، خشم القربة ، النوبة ، و سد مروي).
4. توافر المناخات المتعددة و النباتات الطبيعية إن إنتشار السودان على إمتداد 14 درجة من خطوط العرض أتاحت له أنواع متعددة من المناخات
5. الصحراوي وشبه الصحراوي شمال البلاد.
6. السافنا الخفيفة و الثقيلة أواسط السودان .
7. مناخ منطقة جبل مره ( تشابه مناخ البحر الأبيض المتوسط ).
8. مناخات معتدلة ( سواحل البحر الأحمر ).
9. شبكة الطرق المعبدة و الإتصالات :
حيث يقع السودان في قلب أفريقيا و يتصل ب7 أقطار من دول القارة الأفريقية إضافة لوجود منفذ البحر الأحمر مما يتيح فرص واسعة للصادرات الحيوانية و منتجاتها إضافة لتوافر شبكة الطرق المعبدة و الاتصالات و التي شهدت خلال السنوات القليلة الماضية نهضة كبرى و نقلة نوعية في السودان في هذين المجالين .
10. توافر المزايا النوعية للماشية السودانية و المتمثلة في:
11. خلوها من الأمراض الوبائية .
12. التركيبة الوراثية لها و علاقتها بمقاومة الأمراض.
13. مميزات الطعم الجيد و المميز لإعتمادها على مصادر الغذاء الطبيعية من المراعي و عدم وجود إضافات لأعلافها كيمائية أو هرمونية.
14. توافر الكوادر و الخبرات الفنية المتميزة و المشهود لها عالمياً في مجالات القطاع المختلفة.
15. امتيازات و ضمانات قانون الاستثمار و التسهيلات المميزة التي يقدمها للمستثمرين في هذا القطاع.
16. فوق كل ذلك توافر الإدارة السياسية للنهوض بالقطاع على قاعدة الإستراتيجية ربع القرنية 2003-2027م.
17. توافر الخدمات البيطرية و الإرشادية بكل ولايات السودان.
18. توافر مراكز البحوث و الجامعات و المعاهد و المؤسسات التعليمية المتخصصة


[b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ipecs.sudanforums.net
 
الاستثمار في قطاعات الثروة الحيوانية والسمكية والمراعي السودانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ARFS Investment  :: استمتع معنا في موقع IPECS Sudan :: أستثمار-
انتقل الى: