ARFS Investment
مرحبا بك عزيزنا الزائر نرجو التسجيل معنا

ARFS Investment

إستثمارية - ترويجية - اقتصادية -ثقافية - اجتماعية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
لن تجد افضل منا استشاراً - وتوجيهاً - ماعليك الا ان تزور موقعنا ستجد المفيد حتماً "مع تحيات ادارة الموقع"

شاطر | 
 

 نوعية الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 96
تاريخ التسجيل : 24/12/2011

مُساهمةموضوع: نوعية الحياة   الجمعة أبريل 20, 2012 5:34 pm


التاصيل في نوعية الحياة:-
أن الإسلام يوجه دعوة لجميع البشر للتعارف والتعاون على أسس من المساواة والعدل ونبذ الخلافات قال تعالي : ( يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثي وجعلناكم شعوبا وقبائل لتتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم( الحجرات "
وبما أن الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان وكرمه وزوده بالملكات والحواس ، وميزه على سائر المخلوقات ، قال تعالي (ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا) (70)" سورة الإسراء "
- وجعله خليفة فى الأرض ، قال تعالي : ) وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل فى الأرض خليفة (30) " سورة البقرة "
وكلفه بعمارة الأرض له ولذريته من بعده ، قال تعالى : (هو أنشأكم من الأرض واستعمركم فيها (61) " سورة هود "
- وسخر له ما فى السماوات وما في الأرض ليعيش حياة طيبة ، قال تعالي :
ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السماوات وما فى الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة (20) " سورة لقمان "
- وإيمانــا بأن الشريعة الإسلامية فى جميع أحكامها تهدف إلى تحقيق مصلحة الفرد والأسرة والمجتمع وإقامة الحياة الآمنة الطيبة للبشرية ، وأن الفهم الواعي لأحكامها والعمل بها يساعد على ترسيخ المفاهيم البيئية والتأثير على سلوك الأفراد والمجتمعات ودفعهم للحفاظ على البيئة .
قال تعالي : (من عمل صالحا من ذكرأو أنثي وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة
" سورة النحل 97 "
- ويقينا بأن الإسلام يهتم بالدنيا والآخرة ، قال تعالي : (وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولاتنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك( القصص
وبما أن الإسلام أوجب الاهتمام بشؤون المجتمع ، وتطويره وتحسين أحواله وأكد ذلك بفريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، قال تعالي :
كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله (110) " سورة آل عمران "
- وبما أن الدين الإسلامي هو دين السلام والمحبة والتسامح وأنه يدعو إلى نبذ الحروب ، إلا إذا كان دفاعاً عن الإسلام وحرية دعوته وحرمات أمته وتحريرقال تعالى (وان جنحوا للسلم فاجنح لها).
وبما أن العصر الحالي يشهد تحديات جوهرية للبشرية وتحولات ومشاكل بيئية صعبة تهدد حياة الجيل الحالي والأجيال المستقبلة بسبب قيم ومفاهيم ومثل وأعراف وأخلاقيات تؤصل فى النفس أهمية التقدم الاقتصادي والإثراء المادي فحسب وإن أدت إلى استغلال سئ للموارد الطبيعية .
وإذ يساورهم القلق على الأوضاع الاقتصادية والبيئية التى تعاني منها البشرية وعلى التدهور المطرد فى البيئة والموارد الطبيعية التى تدعم الحياة على الأرض ، وعلى تراجع نوعية الحياة فى العديد من البلدان وبخاصة الدول الإسلامية بالرغم من المحاولات والجهود التى تبذل لتغيير هذا الوضع .
واقتناعاَ بأن مشكلات البيئة تؤدى إلى تقويض أهداف التنمية ، فالتحسين فى مستويات المعيشة التى تجلبها التنمية قد يضيع بسبب التكاليف التى يفرضها التردي البيئى على الصحة ونوعية الحياة .
واقتناعاً بضرورة ان لكل فرد حقاً أساسياً فى ان يعيش حياة ملائمة في بيئة تتفق مع حقوقه وكرامته الإنسانية ، وأن عليه فى مقابل ذلك واجب المحافظة على البيئة وتحسينها لمصلحة البشر ، وفى اطار مفاهيم التنمية المستدامة .
وإذ يدركون أن المشكلات البيئية التى يعاني منها العالم اليوم لاتكمن فى استخدام خيرات السماء وبركات الأرض التى من الله بها على خلقه فى سبيل التنمية والعمران ، لكنها تكمن فى الإسراف والطغيان والإفساد وسوء الاستغلال والفساد فى الإدارة ، قال تعالي . (كلوا واشربوا من رزق الله ولاتعثوا فى الأرض مفسدين (60) " سورة البقرة "
ووعياً بفاعلية النهج السليم المرتكز على قواعد الشريعة الإسلامية الغراء فى حماية البيئة واستمرار توازنها الطبيعي الذى أحكمه الخالق سبحانه ، قال تعالي : (والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شئ موزون(19) " سورة الحجر "
وأن الإسلام أرسي لذلك الأسس والمبادئ التى تحقق سلوكاً بيئياً سليماً ومتوازناً من منطلق دعوته إلى الاعتدال ونبذ الإسراف والحث على التعلم والنظافة والاعتناء بالصحة العامة ورعاية الأحياء النباتية والحيوانية وتنميتها وعدم تدميرها وإهلاكها .
وإعمالاً لما جاء به القرآن الكريم من ضرورة انتهاج السلوك الرشيد فى الحفاظ على البيئة وعدم إفسادها ، قال تعالي : (وأحسن كما أحسن الله إليك
ولاتبغ الفساد فى الأرض إن الله لايحب المفسدين (77) " سورة القصص "
وإذ يقدرون نعمة الله على الناس بأن أنزل الماء من السماء وجعله نعمة للبشرية ، وجعل منه كل شئ حي ، وأحيا به الأرض بعد موتها لتصبح مخضرة ، وأنبت فيها من كل الثمرات رزقا للإنسان والحيوان ، قال تعالي :
) وأنزلنا من السماء ماء طهورَا (48) لنحى به بلدة ميتا ونسقيه مما خلقنا أنعاما وأناسٍىّ كثيرا(49 ) " سورة الفرقان "
وإذ يؤكدون أن من أهم المرتكزات الإسلامية فى تكوين الشخصية المتكاملة للإنسان
1 ـ العلم الذى هو فريضة على كل مسلم ، وأول آية نزلت فى القرآن الكريم هى قوله تعالي : (اقرأ باسم ربك الذى خلق (1) " سورة العلق "
وضرورة استمرارية طلب العلم ، قال تعالي : (وقل رب زدني علما (114 )
" سورة طه "
وما أنزل من تكريم للعلماء وتفضيلهم على سواهم ، قال تعالي : (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون (9 ) " سورة الزمر "
2 ـ التربية ، للإنسان عامة وللناشئة خاصة الذين هم وسائل التنمية المستدامة وغايتها فى الوقت نفسه ، وقد جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله : " ما نحل والد ولدا خيرا من أدب حسن " ، وقوله : " كفي بالمرء إثما أن يضيع من يعول "
3 ـ النظافة ،التى ارتبطت ارتباطا مباشرا بمفهوم الطهارة ومنع التلوث وكان لها الأولوية فى التعاليم الإسلامية ، كما فى قوله تعالي : (إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين (222 ) " سورة البقرة "
4 ـ الصحة العامة بأبعادها الجسمية والنفسية والاجتماعية والروحية التى تهدف إلى صحة واعتدال البدن والابتعاد عن الفحشاء والمنكر والبغي . والخبائث من الطعام والشراب ، قال الله تعالي : (وينهي عن الفحشاء
والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون (90 ) " سورة النحل "
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ipecs.sudanforums.net
 
نوعية الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ARFS Investment  :: أجتماعية-
انتقل الى: